albushra:
حينما تغمرك مشاعر متعددة الأسباب والضيق واحد ، فتلتحفين بطانيتك العسلية اللون في هذا الشتاء البكر وتجلسين مركونة على كرسي مكتبك المناضل وفي يدك دلة القهوة العربية وفنجان ذو إطار ذهبي ترشفين منه دون إحساس وأنت تستمعين إلى نشيد ( الأندلس المفقود ) لـ مجموعة نداء وحداء إمعانا في زيادة مساحات ضيقك المتعددة ، وقد فتحت جهازك على “بحثك الذي ترتقبين ” أن يخرجك من عنق الزجاجة ومن هذا الضيق بانتهائك منه ، وأنت تفكرين بآخر بريد أرسله المشرف على بحثك المتعلق بالماجستير صباح هذا اليوم والذي بدا كـ صفارة الإنذار !!
حينها ما الذي يجب عليك أن تفعليه لتخرجي من هذه الأزمة !؟؟
هل من حلول ؟
يآلله يآفتاة ماهذا الجو القديم الجميل ^^
آعانك الله ويسر لك ماتحبين
آنت قدها بشرى
آعطي نفسك يوم اجازة يوم فقط
لو تقدرين تطلعين البر .. آستمتعي بكل طاقتك
جددي خلايا جسدك
ثم صلي واكثري من سؤال الله العزيمة على الرشد والعمل
وأن يعيذك من العجز والكسل
ااذا كنتي تعرفين آحدا يحضر بحثا مثلك
دقي عليها حمسيها وتحمسك فلذلك مفعول طيب أيضا ^^
هيئي لنفسك جواً يساعد على الدراسة لا الاسترخاء والنوم
خصصي ساعات الصبح لنفسك ابعدي كل الملهيات من حولك حتى الجوال
آستعيني بالله وتفرغي للبحث فقط في هذا الوقت
سيأتي يوم يابشرى تضحكين على نفسك في هذه الايام
بل ربما ستفتقدينها وتقولين كانت ايام رآئعة :)
آعانك الله وسددك يآجميلة ^^